ابن النديم البغدادي

215

فهرست ابن النديم

( ما هذا ، أتذبح قبل ان يصلى الامام ، قال فقال له ضرار : كنت أظن أن مجالسة العلماء أدبتك ، وأي امام هيهنا فانتظر صلاته . وله من الكتب ، كتاب التوحيد . كتاب الرد على جميع الملحدين . كتاب المخلوق . كتاب تناقض الحديث . كتاب المدعوة . كتاب الدلالة على حدث الأشياء . كتاب الرد على الملحدين . كتاب يحتوي على ثلاثة عشر كتابا في الرد على المشبهة . كتاب يحتوي على ستة كتب في الرد على الملحدين . كتاب يحتوي على عشرة كتب في الرد على أهل الملل . كتاب المساواة . كتاب الخرائط . كتاب اثبات الرسل . كتاب الرد على أرسطاليس في الجواهر والاعراض . كتاب الأربع مسايل على أهل الأهواء . كتاب الدولتين . كتاب التحريش والاغراء . كتاب إلى من بلغ من المسلمين . كتاب الجمعة . كتاب المعروف والشكر . كتاب تفسير القرآن كتاب الرد على الزنادقة . كتاب الوعيد . كتاب العدو المصلح . كتاب الفكر في الله على الواقفة وهو خمس كتب . كتاب على المرجئة في الشفاعة . كتاب اختلاف الاجزاء . كتاب الرد على أصحاب الطبائع . كتاب الرد على النصارى . كتاب رسالة الصوفيين . كتاب اختلاف الناس واثبات الحجة . كتاب الرد على الخوارج . كتاب القدر . كتاب الإرادة . كتاب التشبيه . كتاب المعونة في الخذلان . كتاب الأرزاق والملك والآجال والأطفال ( 1 ) . كتاب المنقولين . كتاب الاخبار . كتاب الأسباب والعلم على النبوة . كتاب على الفضيلية والمحكمة في قولهم ان الناس على الدين وان ظهر منهم غير الحق . كتاب على المرجئة في الأسماء . كتاب المنزلة بين المنزلتين . كتاب تأويل القرآن . كتاب الحكمين . كتاب آداب المتكلمين . كتاب على الأزارقة . والنجداد والمرجئة . كتاب الرد على الواقفة والجهمية والغيلانية . كتاب الرد على الرافضة والحشوية . كتاب الرد على من زعم أن الأنبياء اختلفت في صفة الله عز وجل . كتاب الرد على معمر في قوله ان محمدا رب . كتاب الإمامة . كتاب الوصية . كتاب الرد على المغيرية والمنصورية في قولها ان الأرض لا يخلو من نبي ابدا . كتاب الرد على الحشوية في قولها ان النبي إذا استغفر لانسان غفر له . كتاب على من زعم أن النبي ترك من الدين شيئا وانه كان يعلم الغيب . كتاب في أن الأسماء لا تقاس ) . ( عباد بن سلمان ) ( أبو سهل عباد بن سلمان بن علي . يعد في البصريين ، معتزلي من أهل البصرة . من أصحاب هشام بن عمرو . يخالف المعتزلة في أشياء ويختص بأشياء اخترعها لنفسه . وكان أبو علي الجبائي يصفه بالحذق في الكلام ثم يقول لولا جنونه . وحكى عن عباد وقد كلم سوفسطائيا فقال له السوفسطائي : أليس قد يأتي العطشان السراب وهو يظنه ماء ، فيجده غير ماء ، فما أنكرت ان يكون ذلك سبيل كل الاعتقادات ، فقال له عباد : فينبغي لهذا الرجل الذي صار إلى السراب فيظنه ماء فيجده سرابا ، ان يكون إذا جاء إلى دجلة ان يظنها سرابا وفى وجوده نفسه ، يعلم من دجلة والماء الذي فيها ، ما يعلمه من السراب ما دله على الحقائق . إذ قد فرق بين الماء والسراب لحسه . فانقطع الرجل . ولعباد من الكتب ، كتاب الانكار ان يخلق الناس أفعالهم . كتاب تثبيت دلالة الاعراض . كتاب اثبات الجزء الذي لا يتجزأ ) . ( أبو سعيد الحضري ) ( الصوفي . وكان من المعتزلة ، ثم خلط وأبدع . وله من الكتب ، كتاب التوحيد . كتاب الاستطاعة . كتاب المخلوق على المجبرة . كتاب الايمان . كتاب فضائل علي عليه السلام ) .

--> 1 - هذه القسمة من عنوان الكتاب مخطظه عليها .